♥︎◆♥︎ سر الطريقة التجانية
من أجمل ما ورد عن السادة التجانيين في أسرار الطريقة التجانية أنهم أكدوا أن هذه الطريقة مبنية على خصوصية عظيمة لا تدرك إلا بالذوق والفتح، وأن سرّها محفوظ عند أهلها لا يذاع إلا لأهل الاستعداد. ومن أقوالهم:
قال الشيخ أحمد التجاني رضي الله عنه:
"طريقتنا هذه، سرّها مودَع عندي، ولا ينكشف إلا لمن أراد الله به خيراً، وهي منسوبة إلى الحضرة المحمدية بلا واسطة."
وقال سيدي علي التماسيني رضي الله عنه:
"إن لطريقتنا بحراً من الأسرار، لا يطيق حملها إلا من ثبّت الله قدمه في باب الصدق."
وقال سيدي أحمد سكيرج رضي الله عنه في كشف الحجاب:
"سرّ التجانية سرّ رباني، لا يُنال بمجرد الأوراد، وإنما يُفاض على قلب السالك إذا تحقق بالصدق والوفاء مع الله ورسوله وشيخه."
وقال الشيخ إبراهيم انياس رضي الله عنه:
"أسرار الطريقة التجانية ليست في كثرة الكلام، ولكن في أنوار الذكر وصحبة الرجال، فكل من لازم ذكرها بصدق غُمر بالسرّ ولو لم يعلم."
وقال سيدي محمد الحافظ رضي الله عنه:
"سرّ الطريقة التجانية هو الوصل بالحضرة المحمدية، ومن ذاق عرف، ومن عرف لا ينطق، لأن الأسرار لا تذاع على العموم."
فالخلاصة:
أسرار الطريقة التجانية عند السادة الكبار تدور حول الوصول المباشر إلى الحضرة المحمدية، والفيض النبوي الخاص، وأنها لا تُدرك بالجدال ولا بالبحث العقلي، بل بالصدق، والذكر، والملازمة، والذوق.
No comments:
Post a Comment