Tuesday, February 2, 2021

ما الذي يميز طائفة الإباضية عن بقية الطوائف الإسلامية

 

Shuḥayl Al-Kalbānī Explains the Ibadi Sect

I am Ibadi, so I will answer this question.

The Ibadi sect is named after Imam ʿAbdullāh ibn Ibāḍ, its founder, though its teachings trace back to his student Zayd ibn Thābit. Ibadism arose when 12,000 Muslims rejected Imam Ali’s (may Allah honor his face) approach of negotiating with Muʿāwiya regarding the pledge (bayʿa) of the Muslims.

Geographical Distribution:

  • Predominantly in Oman (about 70% of the population).

  • Also in Jabal Nafusa and Zuwara in Libya, M’zab Valley in Algeria, Djerba in Tunisia, parts of North Africa, and Zanzibar.

Differences with Sunni Islam:
The differences are minor, mainly in prayer:

  1. Ibadis keep their hands down during prayer, instead of folding them.

  2. They do not say “Āmīn” after Al-Fātiḥa.

  3. They give only one salām at the end of prayer, unlike Sunni practice of two.

In Oman, Sunnis and Ibadis often pray in the same mosque, in the same row.

Other Minor Differences:

  1. Ibadis do not believe in seeing Allah on the Day of Judgment, to avoid attributing a physical form to Him.

  2. Saying the shahāda (testimony of faith) alone does not make one Muslim; one must act according to its meaning—following faith with deeds. They emphasize the Quranic principle: “Why do you say what you do not do?”

Common Misconceptions About Ibadism:

  1. Ibadis are not Kharijites: The early opponents of authority split into three groups:

    • Under ʿAbdullāh ibn Ṣaffār

    • Under ʿAbdullāh ibn Nāfiʿ al-Azraq

    • Under ʿAbdullāh ibn Ibāḍ (the Ibadis)

    Only the second group (extremists) were Kharijites.

  2. The Quran is not considered “created” (makhluq) by Ibadis:
    Historically, there was internal discussion, but most agreed the Quran is uncreated.

  3. The concept of “kufr of blessing” (kufr niʿma):
    Ibadis believe that a Muslim who neglects obligatory acts or commits major sins without sincere repentance is a faasiq (wrongdoer) and described as a “disbeliever in the blessings of Allah,” but this does not expel them from Islam. Even a martyr who persists in major sins without repentance does not have their status corrected without turning back to Allah.

Conclusion:
Ibadism emphasizes action in accordance with faith, moderation, and adherence to principles without extremism. Their differences from Sunni Islam are mostly minor and historical misrepresentations have exaggerated them.

شُهيل الكلباني
أنا إباضي لذلك سوف أجيب على هذا السؤال

طبعا الإباضية مذهب وسمية الإباضية بهذا الإسم نسبةً إلى الإمام عبدالله بن إباض مؤسس المذهب ، لكنها نسبة إلى زيد بن ثابت تلميذه. نشأت الإباضية عندما رفض ١٢ الف مسلم موقف علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) بعدما وافق على التفاوض مع معاوية على شيء ثابت وصحيح وهو بيعة المسلمين له. وتنتشر الإباضية في سلطنة عُمان حيث يمثلون حسب بعض الإحصائيات ما يقارب ٧٠٪؜ من العُمانيين وينتشر أيضا في جبل نفوسة وفي زوارة في ليبيا ووادي مزاب في الجزائر وجربة في تونس وبعض المناطق في شمال أفريقيا وزنجبار

أولا: ليس هنالك فرق بين السنة والإباضية إلا في أشياء بسيطة جدا ، وهنالك بعض الإختلافات البسيطة في الصلاة عن السنة
مثلا من الفروقات
أن الإباضية لا يُربعون أيديهم في الصلاة بل يجعلونها منسدلة (أي يجعلها مستقيمة إلى الأسفل) مثل هذه
في الإباضية لا يتم قول (آمين) بعد قرآءة الفاتحة
في الإباضية يكون التسليم في نهاية الصلاة فقط تسليم واحد بعكس السنة تسليمين

فقط هذه هي الإختلافات في الصلاة بيننا وبين السنة. وحتى أنهم في سلطنة عمان يصلي السني والإباضي في نفس المسجد وفي صف واحد مثل ما ذكر الشقيري في أحد من حلقاته

أما عن الأمور الأخرى فهيه أيضا أشياء بسيطة جدا مثل

١) أن الإباضيين لا يؤمنون برؤية الله يوم القيامة بعكس السنة ، وطبعا هذا شيء فيه إختلاف كبير بين العلماء ، حيث لم يرد دليل واضح على ما هو القول الأصح ، ويتم تفسير عدم رؤية الله يوم القيامة لدا الإباضية ، بحكم أننا لو رأيناه لأُعتُبر أن له شكل محدد ، أي أنه الله له حد لا يقدر أن يتجاوزه (وحاشا على الله ذلك

٢) في الإباضية لا يعتبرون من نطق بشهادتين مباشرةً مسلم ، بل يشترط عليه تطبيقها في حياتة وأفعاله ، وبعدها يشهد لها بالإسلام ، بدليل الكثير من الآيات التي تأمر بإِتَباع القول بالعمل مثل: (يا أيها الذين آمنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) و أيضا: (و العصر، إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر

وهذا إقتباس يوضح المعنى
لقد كان رسول الله يقول وهو يدعو الناس إلى الإسلام في مَكَّة: «أيها الناس، قولوا لا إله إِلاَّ الله تفلحوا» وكفار قريش كانوا يعلمون أَنَّها ليست كلمة تقال بالألسن ولو كانت كذلك لقالوهَا ، وعصمت دماؤهم ، وَإنَّمَا هي التزام بمقتضى هذه الكلمة ، وانقياد كامل لله ورسوله ، وهم غير مستعدين لذلك، ولذلك فلم يؤمن إِلاَّ من أدرك المعنى الحقيقي للكلمة. وعلى هذا الأساس يفهم قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قال لا إله إِلاَّ الله دخل الْجَنَّة». فمن قال: «لا إله إِلاَّ الله مُحمَّد رسول الله» عليه أن يعمل بمقتضاها ، وهذا الذي عليه الإباضية

وهنالك الكثير من الإشاعات التي تنشر عن الإباضية وهي غير صحيحة

١) الإباضية من الخوارج
وهذا طبعا غير صحيح ، لأن المعارضين إنقسموا إلى ثلاث مجموعات
مجموعة تحت إمرة عبدالله بن صفار ، ومجموعة تحت إمرة عبدالله بن نافع الأزرق ، ومجموعة تحت إمرة عبدالله بن إباض ، وهذه المجموعات إتجهت إتجاهين مختلفين
الأول: عارضوا السلطة معارضة صحيحة لا تخرجهم عن الدين ، وهؤلاء هم الإباضية
الثاني: عارضوا السلطة معارضة متطرفة وهؤلاء هم الخوارج

٢) الإباضية يقولون أن القرآن مخلوق
في بداية الأمر إنقسم الإباضية أنفسهم إلى قسمين فمنهم من قال أن القرآن مخلوق ومنهم من قال غير مخلوق ، ولكن في النهاية أتفق أغلبهم على أنه غير مخلوق
وهذا الإقتباس يوضح ذلك
عندما وصلت أخبار الفتنة إلى الإباضية في سلطنة عمان والمغرب حينئذ ، دارت النقاشات فيها وبما أنهم لم يشتركوا في تلك الفتن ولم يقعوا تحت العواطف. فكان بحثهم في القضية موضوعيا ، لأنهم انطلقوا من قاعدة الحجة والدليل ، وليس من باب التكفير والإكراه والضغائن والأحقاد. وهم أيضا اختلفوا فيها ولهم فيها رأيان معتمدان في المذهب ، والاختلاف ناتج عن معنى كلمة القرآن: هل هو علم الله وكلامه الذاتي أم هو المصحف؟ فمنهم من قال بأن القرآن مخلوق ، ومنهم من قال بأنه غير مخلوق (ولكن لم يكفر أحد منهم الآخر كما حصل في العراق). فعلماء الإباضية في المغرب وقتئذ اتفقوا على أن القرآن مخلوق ، أما في سلطنة عمان فقد اختلف العلماء في خلق القرآن ذلك الوقت في بداية الأمر وخصوصا بين الإمامين محمد بن محبوب بن الرحيل وبين محمد بن هاشم (مع أن الرأي الغالب بين أئمة الأباضية عامة كان إستنكار أو نفي المسألة)[١٤] واستمر النقاش فيها فترة من الزمن؛ وعندما خافوا الفتنة والانشقاق ، اجتمعوا في مدينة دما (السيب حاليا) واتفقوا على الاكتفاء بما كان عليه السلف ، وهو الكف عن التصريح بخلق القرآن أو عدمه

٣) تفسير كفر النِعمه لدى الإباضية
إن الإباضية يرون أن المسلم إذا ضيع الفرائض الدينية ، أو ارتكب كبائر دون أن يتوب إلى الله توبة نصوحا ، يعد عاصيا ، فتسميه في هذه الحالة فاسقا لأنه ليس بمؤمن ولا بمشرك ، فلا تخرجه عن ملة الإسلام ، ويطلق عليه كافرا كفر نعمة ، ويرون أن تارك الصلاة الفرائض وخاصة الصلاة كافر كفر نعمة ، ولا يغفر ذنبه إلا بالتوبة ، حتى ولو مات شهيدا وهو مصر على الكبائر، فإن ذلك لا يغني عنه شيئا ، لأن الكافر لا يقبل منه عمل

No comments:

Post a Comment

تعريف الكبائر

  لعل هذا المقطع والتعليقات عليه تدل بما لا يدعو للشك أن غالب الناس لا يملكون متطلبات النقاش العقلاني والمنطقي، منذ أن قاموا ضد محمد شحرور، ...