I try to greet some of the prominent Muslim scholars who had shaped my path
Murad Wilfried Hofmann
Born in 1931 in Aschaffenburg, Germany) is a prominent German diplomat and author. He has authored several books on Islam, including Journey to Makkah (ISBN 0-915957-85-X) and Islam: The Alternative (ISBN 0-915957-71-X). Many of his books and essays focus on Islam’s place in the West and, after September 11, in particular, in the United States. He is one of the signatories of A Common Word Between Us and You, an open letter by Islamic scholars to Christian leaders, calling for peace and understanding.
A statement on his conversion:
As of today I am a Muslim. I have arrived. “
Born 26 August 1962 in Geneva, Switzerland; is a Swiss academic and writer. He is also a Professor of Contemporary Islamic Studies in the Faculty of Oriental Studies at Oxford University. He advocates the study and re-interpretation of Islamic texts, and emphasizes the heterogeneous nature of Western Muslims.
“… the European environment is a space of responsibility for Muslims. This is exactly the meaning of the notion of “space of testimony” [dar al-shahada] that we propose here, a notion that totally reverses perspectives: whereas Muslims have, for years, been wondering whether and how they would be accepted, the in-depth study and evaluation of the Western environment entrusts them, in light of their Islamic frame of reference, with a most important mission… Muslims now attain, in the space of testimony, the meaning of an essential duty and of an exacting responsibility: to contribute, wherever they are, to promoting good and equity within and through human brotherhood. Muslims’ outlook must now change from the reality of “protection” alone to that of an authentic “contribution.”
https://www.facebook.com/tariqram?fref=ts
http://tariqramadan.com/english/
——————————————————–
الإمام العلّامة نور الدين علي جمعة مفتي الديار المصرية
Dr Ali Jomma, Egyptian Mufti
نور العقل
هناك قلب وهناك عقل وهناك سلوك ؛ القلب ينبغي أن يعلو على العقل ، والعقل ينبغي أن يعلو على السلوك حتى تكون عبدا ربانيا ، وحتى تتلقى الأوامر والنواهي من الله فتجد محلا عندك ، لكن المصيبة التي نعيش فيها أن سلوكنا قد سيطر على عقولنا ، ونشاطنا سبق تفكيرنا ، وأن عقولنا سيطرت على قلوبنا فأسكتتها ؛ أي أن أحدنا يرى الشهوات أو المصالح أو المنافع أو جلب الملذات فإذ به يبادر إليها مرة واحدة.. دون حكمة ، ودون روية ، ودون تعقل ، ودون تفكر.. ثم بعد ذلك يفكر في تبريرها شرعا ووضعا ويجد لها كل مخرج ، ثم بعد ذلك إذا حدثه قلبه بأن ما تفعله فيه شبهة أو خطأ أو لا ينبغي أن يكون ، أسكت قلبه وأَوَّلَ له وبَرَّرَ ولَفَّ ودارَ
ولكن إذا سيطر القلب على العقل ، وسيطر العقل على السلوك والنشاط- حدث ما يسمى بنور العقل ، ونور العقل هذا سر من الأسرار يعرفها العارفون
https://www.facebook.com/DrAliGomaa?fref=nf
http://www.draligomaa.com
———————————————–
د. عدنان إبراهيم
الشيخ عدنان إبراهيم أبو محمد من مواليد معسكر النصيرات مدينة غزّة سنة 1966 حيث زاول فيه تعليمه الابتدائي و الإعدادي و الثانوي ليغادره إلى يوغسلافيا حيث درس الطب في جامعاتها وبسبب ظروف الحرب، انتفل إلى فيينا أوائل التسعينيات حيث واصل دراسة الطب بجامعتها والدراسات الشرعية في كلية الإمام الأوزاعي بلبنان و التي تخرّج منها بدرجة مشرّف جدّا.
أتّم الشيخ حفظ كتاب الله مبكرا و كذلك الكثير من أمهات الكتب، و كان منذ نعومة أظفاره مطالعا وقارئا شغوفا متمتعا بالتحصيل العلمي في جميع مجالاته: الشرعية والعلمية، وهو ما ولّد عنده البصيرة النيّرة و العقل المتفتّح وانتهج لنفسه منهجا وسطيا كان من توفيق الله سبحانه له أنه لم يحد عنه يوما.
وضع الشيخ عددا من الكتب في مطلع شبابه ـ و قد أكرمه الله تعالى بسرعة التأليف ـ إلا أنه رفض نشر أي منها سوء ظن بنفسه ثم أمسك عن التأليف و لا يزال مع إلحاح علماء و مفكرين كبار عليه من أمثال و المفكر الكبير الفيلسوف الدكتور عبد الوهاب المسيري الذي أكد بعد إطلاعه على محاضرة واحدة علمية و فلسفية للشيخ حول مشكلة الزمان أن الشيخ أفضل من يكتب في موضوع أزمة العلوم الطبيعية في القرن العشرين و أنه لم يجد من يرضاه للتأليف في هذا الموضوع منذ عشر سنين غيره ، هذا رغم أن محاضرة شيخنا كانت ـ على غرار ما عودنا في محاضراته كلها ـ ارتحالية و غيرهما كثيرون ، منهم عالم النفس المصري البروفيسور عدنان البيه الذي قدر له أن يستمع إلى محاضرة للشيخ عن العبقرية و الجنون شهد إثرها أنه بعد أن حاضر في حياته المديدة في علم النفس و حضر أكثر من سبعة آلاف محاضرة لم يسمع أروع و لا أجمل من هذه المحاضرة ، و لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو الفضل .
حصل الشيخ في سنة 1995 على المرتبة الأولى في تجويد القرآن الكريم على مستوى القارة الأوروبية وكان أحد أعضاء لجنة التحكيم الشيخ المقرئ علي بسفر.
شارك فضيلته في مؤتمرات ولقاءات كثيرة في العديد من الدول والتقى بالعديد من العلماء الكبار الذين شهدوا بنبوغه و منهم غير من ذكرنا الشيخ الطيب المصراتي والدكتور أحمد علي الإمام و الأستاذ عصام العطار و الدكتور المقرئ الإدريسي أبو زيد و الدكتور عبد الإله بن كيران فضلا عن ثلة من المفكرين الغربيين الذين التقوه و حاوروه.
أسّس مع بعض إخوانه جمعية لقاء الحضارات سنة 2000 وهو يرأسها منذ ذلك الحين و عنها إنبثق مسجد الشورى حيث يخطب فضيلته ويدرّس.
و الشيخ متزوّج من فلسطينية وأب لسبعة أطفال ـ خمس بنات و ابنين ـ وكان عضو هيئة التدريس بالأكاديمية الإسلامية بفيينا و التي عمل أستاذا بها
https://www.facebook.com/Dr.Ibrahimadnan
http://www.adnanibrahim.net
http://www.youtube.com/user/shaikhAdnanIbrahim/videos
———————————–







No comments:
Post a Comment