​إن الحال مثل جلوة العروس المزينة وأما المقام فهو الخلوة بتلك العروس .. فالجلوة يشاهدها الكل وأما وقت الخلوة فليس هناك سوى الملك العزيز … وما أكثر أهل الحال بين الصوفية ولكن أهل المقام قلة نادرة!

مثنوي8