الامام الشافعي
كان يقول ان "الكلب" حتي و ان لم يكن نافعا ,إلا أنه كائن محترم
بالرغم أن
الامام الشافعي كان يقر بنجاسة الكلب وقال أنه لو عندك شاه وكلب وكانت هناك مجاعة
عليك ان تذبح الشاه وتطعم الكلب منها
والكلب لا يقتل
إلا اذا كان كلبا "عقورا" وقد نهي الرسول صلي الله عليه وسلم عن
"المثلة" وقال " إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور" والنهي هنا
يقتضي التحريم وليس للكراهية
قد خطر ببال
النبي صلي الله عليه وسلم ذات مره ان يقتل جميع الكلاب فنزل عليه جبريل عليه
السلام وقال له إن الكلاب أمة من الأمم فقال النبي للناس : ما بالكم وبال الكلاب
إنها أمة من الأمم "
ونهي عن قتلها
نهيا محرما بإستثناء الكلب الاسود العقور لأنه كان يؤذي الناس في المدينة وكان
يعترض طرقاتهم ويمنعهم من الذهاب إلي المساجد فأمر النبي صلي الله عليه وسلم
بقتلها وكانت هذه الكلاب سوداء
ومن هنا جاء
قوله صلي الله عليه وسلم "الكلب الاسود شيطان" يقصد الكلاب العقورة
السوداء التي كانت موجودة في المدينة وكانت تؤذي الناس وليس عموم الكلاب
-من
مظاهر الحضارة الاسلامية هو الحفاظ علي أرواح الكلاب ورعايتها فقد كان مولانا
الشيخ "علي الخواص" وهو من أكابر أولياء الله الصالحين تكلم عنه سيدي
الشيخ "عبدالوهاب الشعراني" صاحب باب الشعرية رضي الله عنه بالقاهرة
ويقول أن سيدي علي يوميا كان يمسح مساقي الكلاب فقد كان المسلمين يصنعون مساقي
للكلاب في الشوارع حتي يشرب منها الكلاب الضالة وكان سيدي علي الخواص يذهب يوميا
لتنظيف هذه المساقي ويملؤها بماء نظيف
-وقد
ألف الامام العلامة المرزباني كتابا في فضل الكلاب وسماه "فضل الكلاب علي
كثير ممن لبس الثياب"
-فالتعامل
مع الحيوانات وضع له الرسول قاعدة وقال في "البخاري" أن الله قد غفر
لإمرأة "بغي" سقت كلبا وجدته عطشانا فقد غفر لها الله بما أقره في قلبها
من الرحمة لهذا الحيوان
وقال
"دخلت إمرأة النار في هرة حبستها ولا هي أطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش
الأرض"
-فقتل
الكلب أو تعذيبه بأي طريقة كانت هو فعل محرم ومنهي عنه ويعمل علي انهيار الدين
والحضارة
منقول

No comments:
Post a Comment