He is one of the most controversial Muslim Sufis.. His knowledge had amazingly touched all topics and domains.. His legacy had inspired lots of people.. His teachings had irritated many others.. Thanks to the French who celebrate his distinction with chair in Sourbone; whereas he got known and analyzed..
الْحَمْدُ للّهِ الّذِي أَظْهَرَ مِنْ بَاطِنِ خَفَاءِ عَمَاءِ لَيْلِ هَوِيَّةِ الأَحَدِيَّةِ ، مَطَالِعَ أَنْوارِفَجْرِ صُبْحِ حَضْرَةِ الْحَقِيقَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ . ثُمَّ سَلَخَ مِنْهَا جَمِيعَ الْعَالَمِ فَكَانَتْ لِلأَشْيَاءِ فِي نَسَابَةِ آدَمَ ، فَرَفَعَ بِها وَوَضَعَ ، وَفَرَّقَ وَجَمَعَ ؛ وَقَرَّبَ وَأَبْعَدَ ، وَأَشْقَى وَأَسْعَدَ . فَهِيَ كَلِمَةُ الْفَصْلِ ، الَّتِي لَمْ تَزَلْ رَاجِعَةً لِلأَصْلِ ، وَنُقْطَةُ الشَّكْلِ الَّتِي بِهَا سِرُّ الْوَصْلِ ، وَنُونُ الكافِ عِنْدَ أَهْلِ الأَعْرَافِ ؛ قَدِيمَةٌ فِي الْعِلْمِ ، حَادِثَةٌ فِي الْجِسْمِ ، مَعْناها الْوُجُودُ ، وَمَجْلاها الْحُدُودُ ؛ سَارِيَةٌ فِي الأَزْمانِ ، كَالشَّمْسِ فِي الأَكْوَانِ ، تَعْدِلُ مَا يَكُونُ وَمَا كَانَ . مَكَّةُ الأَزَلِ دَارُها ، وَمَدِينَةُ الأَبَدِ قَرَارُها ؛ خُلاصَةُ الْعِبَارَةِ ، الَّتِي نَطَقَتْ بِها الإِشَارَةُ ، مُبَارَكَةٌ عَرَبِيَّةٌ ، لا شَرْقِيَّةٌ وَلاَ غَرْبِيَّةٌ ؛ يَكَادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ، عِنْدَ أَهْلِ الْبَصَائِرِ لا الأَبْصَارِ ؛ مُصَانَةٌ عَنْ سِوَاهُ ، فِي حَضْرَةِ مَنْ بَرَاهُ . وَلَوْلاَ نُورُالرِّدَاءِ ، لَظَهَرَ سِرُّ الْخَفَاءِ ؛ فَحَمَاهَا الْكَمَالُ ، مِنَ تَوْضِيحِ عِلْمِ الْمَآلِ ، فَوَضَعَتْهُ بِالرَّمْزِ ، بِأَنَّها بَرَزَتْ مِنَ الْكَنْزِ . وَلَمَّا حَكَمَتِ الرِّسَالَةُ ، وَاقْتَرَنَ الاسْمُ بِالجَلاَلَةِ ، وَأَشْرَقَ الْقَمَرُ ، عَلى صُورَةِ الْبَشَرِ ، ناداهُ القَبُولُ ، يا أَيُّها الرَّسُولُ ؛ فَأَقَامَ الدَّلِيلَ، وَأَوْضَحَ السَّبِيلَ ، وَأَعْلَنَ بِكَلِمَةِ التَّوْحِيدِ ، فَبَانَ الشَّقِيُّ مِنَ السَّعِيدِ ، فَأَرْسَلَتِ الْعَيْنُ ، تُفِيدُ إِلىالثَّقَلَيْنِ ، عَلى لِسَانِ الأَمِينِ، بِحَقِّ الْيَقِينِ ، (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) – صَلُّوا عَلَيْهِ
http://en.wikipedia.org/wiki/Ibn_Arabi
يقول محيي الدين بن عربي في مقدمة كتابه بأنه ربما وقع عنده أن يجعل في هذا الكتاب، أولاً فصلاً في العقائد المؤيدة بالأدلة القاطعة والبراهين الساطعة، ثم رأى ذلك تشغيب على المتأهب الطالب للمزيد، المتعرض لنفحات الجود بأسرار الوجود، فإن المتأهب إ…ذا لزم الخلوة والذكر، وفرّغ المحل من الفكر، وقعد فقيراً لا شيء له عند باب ربه، حينئذ يمنحه الله ويعطيه من العلم به والأسرار الإلهية والمعارف الربانية التي أثنى الله سبحانه بها على عبده الخضر، وقيل للجنيد: بما نلت ما قلت؟ فقال: بجلوسي تحت تلك الدرجة ثلاثين سنة، وقال أبو يزيد: أخذتم علمكم ميت عن ميت وأخذنا علمنا عن الحي الذي لا يموت، فيحصل لصاحب الهمة في الخلوة مع الله، وبه جلّت هبته، وعظمت منته من العلوم ما يغيب عندها كل متكلم على البسيطة، بل كل صاحب نظر وبرهان ليست له هذه الحالة، فأنها وراء النظر العقلي إذ كانت العلوم على ثلاث مراتب: علم العقل: وهو كل علم يحصل لك ضرورة، والعلم الثاني: علم الأحوال ولا سبيل إليها إلا بالذوق، والعلم الثالث: علوم الأسرار وهو العلم الذي فوق طور العقل وهو علم نفث روح القدس في الروع يختص به النبي والولي.
————————————


No comments:
Post a Comment