​النفس الأمارة بالسوء : نفس تأمر صاحبها بالمعصية بالمخالفة بالمعاندة فهى أمارة بالسوء – إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ

هذه الأمارة حتى تزول وتهدأ أوجدوا لها الذكر بـ”لا إله إلا الله” فهى كلمة فيها نفي وإثبات وكأنها تخرج الناس من مكان إلى مكان من الظلمات إلى النور ، “لا إله إلا الله” ينفي وجود الإلهية ثم يثبتها لله وحده لا شريك له  ، بكثرة ذكر “لا إله إلا الله” تلين هذه النفس الأمارة وتخرج من أمرها

في الزمن الماضي بالتجربة (من الوجود الذي هو مصدر من مصادر المعرفة) كان إذا ذكر الإنسان “لا إله إلا الله” 70 ألف مرة يشعر بأن نفسه قد خرجت من نطاق النفس الأمارة ودخلت في نطاق النفس اللوامة فهذا ترقي بالنفس ، بعد ذلك في اوائل القرن العشرين شعر المشايخ أنه بذكر الـ70 الف لا يصل الإنسان إلى مراده ولا إلى انتقاله من النفس الأمارة (التي لها ملامح وأهم ملامحها الدعوة إلى المعصية) إلى النفس اللوامة (التي يتردد فيها الإنسان بين الخير والشر بين الطاعة والمخالفة) ، وجدوا أن يزيدوا في الذكر – وكله ذكر لله تعالى – فزادوها إلى 100 ألف

بعض أهل العلم والمشايخ يقولون : أن الزمن الماضي فيه بركة في الوقت فيه قلة في عالم الأشياء والأحوال التي حولنا اختلف الزمان والمكان ، بالاتصالات والمواصلات والتقنيات الحديثة كل هذا جعل البرنامج اليومي للإنسان مختلفا حتى الجو اختلف

أ.د. #علي_جمعة    #طريقنا_إلى_الله

شاهد الحلقة الكاملة من هنا : https://goo.gl/BgCEZ4