———————-
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس
يا أرحم الراحمين أنت ربُّ المستضعفين وانت ربّي
إلى من تكلني ، إلى بعيد يتجهَّمني أم إلى عدو ملكته أمري
إن لم يكن بك علىِّ غضبُ فلا أبالي
ولكنَّ عافَيَتَك أوسعُ لي
أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات
وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة
من أن تُنزل بي غضبك أو يَحِلَّ علىَّ سخطُك
لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك
———————-
اللهم إنكَ تعلم سري وعلانيتي فاقبل معذرتي
وتعلم حاجتي فأعطني سؤلي
وتعلم مافي نفسي فاغفر لي ذنوبي
اللهمَ إني أسألكُ إيماناٍ يباشر قلبي
ويقيناً صادقاً حتى أعلمَ إنهُ لن يُصيبني إلا ما كتبتهُ عليّ
والرضى بما قسمتهُ لي ياذا الجلالِ والإكرام
———————-
قال ثور بن يزيد
قرأت في بعض الكتب : أن عيسى – عليه السلام – قال
يا معشر الحواريين ، كلموا الله كثيرا ، وكلموا الناس قليلا
قالوا : كيف نكلم الله كثيرا ؟
قال : اخلوا بمناجاته ، اخلوا بدعائه
———————-
إذا أردت أن تسأله سبحانه ، فاسأله بلسان الافتقار والاضطرار إليه
فهذا من شيم العارفين
ولا تسأله بلسان الاستغناء والإصرار ، فهذا سوء أدب مع الله
وهو من علامات المحجوبين
————————
قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله
أعلى الدرجات أن تنقطع إلى ربك
وتستأنس إليه بقلبك ، وعقلك
وجميع جوارحك حتى لا ترجو إلا ربك
ولا تخاف إلا ذنبك
وترسخ محبته في قلبك حتى لا تؤثر عليها شيئا
فإذا كنت كذلك لم تبال في بر كنت ، أو في بحر ، أو في سهل ، أو في جبل
وكان شوقك إلى لقاء الحبيب شوق الظمآن إلى الماء البارد
وشوق الجائع إلى الطعام الطيب
ويكون ذكر الله عندك أحلى من العسل
وأحلى من الماء العذب الصافي عند العطشان في اليوم الصائف
———————-
رب أعني ولا تعن عليّ
وانصرني ولا تنصر عليّ
وامكر لي ولا تمكر عليّ
وأهدني ويسر الهدي إليّ
وانصرني على من بغى عليّ
رب اجعلني لك شكاراً لك ذكاراً ، لك رهَاباَ
لك مطواعاً إليك مخبتاَ أوّاهاً منيباَ
رب تقبل توبتي ، واغسل حوبتي ، وأجب دعوتي
وثبت حُجتي واهد قلبي ، وسدد لساني ، وأسْلُلْ سخيمة قلبي
———————-
التوسط في رفع الصوت في التسبيح وغيره مستحب عند عامة الفقهاء ؛ لقوله تعالى
{ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا } [الإسراء: 110]
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله
فعن أبي قتادة رضى الله عنه
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر رضى الله عنه يصلي يخفض من صوته
قال: ومر بعمر رضى الله عنه وهو يصلي رافعًا صوته
قال : فلما اجتمعا عند النبي صلى الله عليه وسلم
قال : يا أبا بكر مررت بك وأنت تصلي تحفض صوتك
قال : قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله
قال : فارفع قليلاً
وقال لعمر : مررت بك وأنت تصلي رافعا صوتك
فقال : يا رسول الله ، أوقظ الوسنان، وأطرد الشيطان
قال : اخفض من صوتك شيئًا»
( رواه أبو داود ، وابن خزيمة ، والطبراني ، والحاكم)
———————-
وذهب بعض السلف إلى أنه يستحب رفع الصوت بالتكبير والذكر عقيب المكتوبة ، واستدلوا بما روي عن ابن عباس رضى الله عنه أنه قال : «كنت أعلم – إذا انصرفوا – بذلك إذا سمعته» ( أخرجه البخاري ومسلم)
ولأنه أكثر عملا وأبلغ في التدبر، ونفعه متعد لإيقاظ قلوب الغافلين
وخير ما يقال في هذا المقام ، ما قاله صاحب مراقي الفلاح في الجمع بين الأحاديث وأقوال العلماء الذين اختلفوا في المفاضلة بين الإسرار بالذكر والدعاء والجهر بهما ؛ حيث قال
« أن ذلك يختلف بحسب الأشخاص ، والأحوال ، والأوقات ، والأغراض ، فمتى خاف الرياء أو تأذى به أحد كان الإسرار أفضل ، ومتى فقد ما ذكر ، كان الجهر أفضل »
وعلى هذا فإن الجهر بالذكر ليس ببدعة ، ولا شيء فيه وقد يكون أجمع للقلب والتركيز إذا ما اجتنب المرء الرياء ، والله تعالى أعلى وأعلم



No comments:
Post a Comment