عن الشيخ أبى الحسن الشاذلى رضى الله تعالى عنه أنه قال : قيل لى : يا علىّ طهّر ثيابك من الدنس تحظ بمدد الله فى كل نَفَس ؛

فقلت : وما ثيابى ؟
فقيل لى : إن الله كساك حُلَّة المعرفة ، ثم حلة التوحيد ، ثم حُلَّة المحبة ، ثم حُلَّة التوفيق ، ثم حُلَّة الإيمان ، ثم حُلَّة الإسلام ،
فمن عرف الله صغر لديه كل شئ ، ومن أحب الله هان عليه كل شئ ، ومن وحَّد الله لم يشرك به شيئا ، ومن آمن بالله أمن من كل شئ ، ومن أسلم لله قلّ ما يعصيه ، وإن عصاه اعتذر إليه ، وإن اعتذر إليه قبل عذره ؛

قال : ففهمت من ذلك قوله تعالى: ” وثيابك فطهر”.