21077714_1661744857189073_6887299399940507489_n

كما قال الطحاوى فى عقيدته : المؤمنون كلهم أولياء الرحمن

فالله يعادى من يعادى أى مؤمن ولو كان عاصياً : لأنه ولي الله الذى نصر الله بشهادته : أن لا إله إلا الله

جعل الله محبته أى : أعظم العطاء فى فعل الفرائض حتى لا يفوت أعظم العطاء أحد ، فلو صلى أحدنا ألف ركعة كانت صلاة الظهر (الفريضة) أعظم من الألف ركعة ، فالأولياء من صلوا الفرائض

جعل الله الولاية فى الفرائض : حتى لا يتعدى أحد على أحد ، وأولى الفرائض وأعلاها الشهادتان ، فمن آذى من نطق بهما فقد عادى الله