

كما قال الطحاوى فى عقيدته : المؤمنون كلهم أولياء الرحمن
فالله يعادى من يعادى أى مؤمن ولو كان عاصياً : لأنه ولي الله الذى نصر الله بشهادته : أن لا إله إلا الله
جعل الله محبته أى : أعظم العطاء فى فعل الفرائض حتى لا يفوت أعظم العطاء أحد ، فلو صلى أحدنا ألف ركعة كانت صلاة الظهر (الفريضة) أعظم من الألف ركعة ، فالأولياء من صلوا الفرائض
جعل الله الولاية فى الفرائض : حتى لا يتعدى أحد على أحد ، وأولى الفرائض وأعلاها الشهادتان ، فمن آذى من نطق بهما فقد عادى الله
No comments:
Post a Comment